الاربعاء, 15 أبريل, 2026 04:23 صباحاً
نرصد الأخبار ونحللها
القائمة
الرئيسية
أخبار وتقارير
أخبار
تقارير
اقتصاد
حصاد الصحافة
أحداث الوطن العربي
أحداث العالم
مجتمع
آراء
كتابات
حائط
منوعات
ثقافة وفن
رياضة
صحة
صور
فيديو
انفوجرافيك
حوارات وتحليلات
ترجمات
English
أخبار قصيرة
أزمة مشتقات نفطية خانقة تشهدها مدينة #تعز منذ صباح اليوم.
10:27 مساءً - الإثنين, 13 أبريل, 2026
عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم الخنبشي يضع حجر الأساس لمشروع محطات توليد كهرباء "إسعافية" بقدرة إجمالية تبلغ 100 ميجاوات، لتلبية الاحتياجات العاجلة لساحل حضرموت
10:26 مساءً - الإثنين, 13 أبريل, 2026
وزارة النقل اليمنية تصدر لائحة تنظيمية جديدة لأمن السفن والموانئ؛ تهدف إلى تشديد الرقابة البحرية وضمان امتثال الموانئ اليمنية للمعايير الدولية، وسط جهود حكومية لتأمين الملاحة.
10:38 مساءً - الأحد, 12 أبريل, 2026
وفاة 3 أطفال (بين 12 و15 عاماً) غرقاً في بركة مياه سيول بمنطقة الصحن في محافظة #صعدة، بعد أقل من 48 ساعة على وفاة طفلين آخرين جرفتهم السيول في مدينة #تعز.
05:38 صباحاً - الأحد, 12 أبريل, 2026
تشييع جثمان الشاب "برهان علي طه" بعد تسلُّم لجنة الوساطة، المتهمين بحادثة استهدافه بطائرة مسيرة تابعة لقوات طارق صالح
10:28 مساءً - السبت, 11 أبريل, 2026
مصادر محلية: مقتل الجندي صقر نصر السميطي في جبهة الحد يافع بمحافظة لحج خلال مواجهات مع الحوثيين
10:27 مساءً - السبت, 11 أبريل, 2026
وزارة الداخلية تباشر عملها في عدن لأول مرة منذ2019م وتفتتح مقرها الجديد
08:29 مساءً - الخميس, 09 أبريل, 2026
مكتب التربية والتعليم بـ #تعز يصدر تعميماً رسمياً بمنع حرمان الطلاب من دخول الاختبارات أو إيقافهم بسبب عدم سداد الرسوم الدراسية.
08:28 مساءً - الخميس, 09 أبريل, 2026
رويترز عن مصدر إيراني: لن نفتح #مضيق_هرمز مقابل وعود فارغة من الطرف الأميركي
08:33 مساءً - الثلاثاء, 07 أبريل, 2026
رويترز عن مصدر إيراني: لن نفتح #مضيق_هرمز مقابل وعود فارغة من الطرف الأميركي
08:33 مساءً - الثلاثاء, 07 أبريل, 2026
#الصين و #روسيا تستخدمان الفيتو ضد قرار فتح مضيق #هرمز، قدمته البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، لمجلس الأمن.
08:32 مساءً - الثلاثاء, 07 أبريل, 2026
مجلس الوزراء اليمني يقر حزمة من إجراءات الإصلاحات المالية المتعلقة بصرف مرتبات موظفي الجهاز الإداري للدولة، بالإضافة لإقرار مشروع القرار الجمهوري بإنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى.
07:58 مساءً - الإثنين, 06 أبريل, 2026
مصادر محلية: سقوط صاروخ باليستي في منطقة "البياض الشعف" بمديرية خب والشعف بمحافظة #الجوف عصر اليوم الأحد، بعد لحظات من اطلاقه من قبل جماعة الحوثي.
11:15 مساءً - الأحد, 05 أبريل, 2026
محور تعز: مقتل الجندي رياض سعيد عبد الإله، أحد منسوبي اللواء الخامس حماية رئاسية، اليوم، أثناء أدائه واجبه الوطني دفاعاً عن تعز ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة حذران غربي المدينة.
10:58 مساءً - الأحد, 05 أبريل, 2026
الرئيس رشاد العليمي يوجه بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الأحداث التي شهدتها مدينة المكلا خلال الساعات الماضية وإحالة ملف القضية إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية
03:48 صباحاً - الأحد, 05 أبريل, 2026
حوارات وتحليلات
قال إن الجنوب تحت سيطرة الإمارات أصبح أرضا بلا ملامح
مروان الغفوري في حوار مع "الموقع بوست": القبيلة في اليمن تقابل الكنيسة في أوروبا
الموقع بوست
-
حوار: فخر العزب
الإثنين, 09 أكتوبر, 2017 - 08:52 مساءً
[ مروان الغفوري ]
يقارن الدكتور والروائي مروان الغفوري بين الكنيسة في أوروبا والقبيلة في اليمن، ويقول بأن الأولى تمثل التجسيد الواقعي للثانية، وذلك في إطار تشخيصه للوضع الذي يعيشه اليمنيون في الوقت الراهن.
وفي نظرته للوضع التفصيلي لما يجري في اليمن، يرى الغفوري -وهو طبيب يمني يعمل في ألمانيا- أن سيطرة الإمارات على الجنوب أفقدته بوصلته، فلم يعد جنوباً يمنياً ولا جنوباً جنوبياً، وصار أرضاً بلا ملامح، وأصبحت قضايا الجنوب التاريخية وسيلة بيد دولة الإمارات العربية المتحدة كقوة دولية صاعدة تستخدمها بحسب حاجتها.
وبالنسبة لجماعة الحوثي فيراها مشكلة دينية وتاريخية، والمخلوع صالح مشكلة سياسية واجتماعية، في حين يبدو هادي معضلة أخلاقية ونفسية في الأساس، وفق حديث الغفوري مع "الموقع بوست".
إلى الحوار:
* في التاريخ الحديث لليمن نلحظ وجود حلقات متصلة من الأزمات التي تبدو وكأنها عصية على الحل.. برأيك أين تكمن مشكلة اليمن، في ساستها أم مثقفيها أم علماء الدين أم المشيخ أم في خليط من كل ذلك؟ بطريقة أخرى: كيف يمكن تشخيص الأزمة اليمنية؟
** يمكن قول الكثير عن أصل المشكلة اليمنية، بشكل عام نحن أمام معضلة تاريخية، بكل الأبعاد التي للتاريخ: من الثقافي إلى الاجتماعي، ومن الديني إلى الجغرافي، فالحوثي مشكلة دينية وتاريخية، لكن صالح مشكلة سياسية واجتماعية، في حين يبدو هادي معضلة أخلاقية ونفسية في الأساس.
* الملاحظ أن المجتمعات الراقية لم تبن تقدمها إلا إثر حروب وصراعات دامية.. هل برأيك أن اليمن ستتعافى وستبني نهضتها بعد انتهاء الحرب الحالية، أم أن للنهضة عوامل أخرى لا تزال غائبة في اليمن ما يعني أن نهضة وتقدم اليمن لا تزال بعيدة المنال؟
** في كتابه الأخير "النظام العالمي"، تحديداً في الفصل الذي أفرده للإسلام والشرق الأدنى، عاد كيسنجر إلى حرب الثلاثين عاماً الأوروبية، وهي الحرب التي انطلقت في 1618 ولم تضع أوزارها إلا في العام 1648.
يعتقد كيسنجر أن اكتشاف الأوروبيين لقانون "ما لله لله وما لقيصر لقيصر" وضع حداً لحروب أوروبا الضارية وساعد على نشوء الدولة الحديثة، في الصورة اليمنية لا توجد كنيسة، هناك القبيلة، وهي المقابل التاريخي للكنيسة، إذا اكتشفنا الخطوط الفاصلة بين الدولة والقبيلة سنساعد فكرة الدولة على امتصاص حقيقة القبيلة شيئاً فشيئاً، يحدث الآن العكس.
ثمة شيء نافع ووحيد في الخراب الراهن: لقد جرب اليمنيون طريق الآلاف، ولم يسبق أن جربوه بشكل جماعي وبهذه القسوة، وهم الآن، تحت ضغط كبير، يدركون جيداً أن الخيارات السياسية التي تعاملوا معها باستخفاف أو احتقار كانت هي طريق السلامة.
* بعد طول أمد الحرب هل تتوقع أن اليمنيين سيقبلون بتسوية عرجاء تفرض حلولا سياسية لا تحقق الحد الأدنى من مطالب الشارع طالما هذه التسوية ستنهي الحرب؟
** لم يعد هناك من حدود لما يمكن القبول به أو رفضه، ثمة رغبة عامة وحيدة تتمثل في صيغة قادرة على إيقاف الحرب واستعادة شكل ما للدولة قادر على إدارة ما بعد الحرب.
ولن تكون الصيغة تلك ذات معنى ما لم تفضِ إلى نزع السلاح عن الشعب واحتكار الدولة لقوة القهر، لا بد من صيغة سلام تفضي، فوراً، إلى تلاشي المقاومة والمليشيات معاً، وعودة القوانين إلى العمل، كما ترى فهذا طموح لا يحوي حداً أعلى أو أدنى، ولا يمكن أن تقف الحرب إلا بمثل هذه الصيغة، ولا يمكن القول إنها مشروع غير كاف أو أعرج إلا في حالة واحدة: أن يكون جيش الجمهورية اليمنية قادراً على هزيمة قوى الانقلاب ودحرها، وهو جيش غير قادر لأسباب معقدة، فالجيش الذي أشرف على تأسيسه رجال صالح السابقون من غير المتوقع أن يدحر صالح.
* هل أنت راض عن دور المثقف والإعلامي اليمني الذي لعبه في الحرب؟ وعلى ماذا تبني موقفك من ذلك؟ وما الدور الذي يجب أن يلعبه المثقف في زمن الحرب؟
** لا أملك نصيحة معينة للمثقف في الحالة اليمنية، في الأخير لا يوجد مثقف مستقل فكل مثقف هو مثقف داخل جماعته، فالمثقف الحوثي هو مثقف يدافع عن المشروع الحوثي، والمثقف الجمهوري هو مثقف يدافع عن الجمهورية التي يتخيلها.
وكما أن المثقف الحداثي هو ذلك الذي يصوغ معادلاته المتعلقة بالتكنولوجيا والسياسة والأخلاق من وجهة نظر تأخذ المستقبل في الاعتبار، فإن المثقف الديني هو الذي يضع وجهة النظر التاريخية أمامه عندما يتحدث عن القضايا نفسها، وبالتالي فهو مثقف داخل قطاع خاص من المجتمع، توزع اليمن أفقياً وصار لدينا جمهوريات وشعوب يمنية، ولكل جمهورية وشعب مثقفوها.
* يوصف اليمني أنه يعاني من "العقدة اليزنية" وهو دائما ما يستنجد بالخارج، برأيك كمثقف وقارئ للتاريخ، ما أسباب هذه العقدة التي باتت تاريخية؟ وهل تجدها في الأزمة الحالية؟
** أزعم أن العقدة اليزنية توشك أن تكون عقدة كل الشعوب.
* أزمات اليمن متكررة ومتشابهة خلال فترات زمنية متقاربة، مثلا الأزمة الحالية والتي جاءت نتيجة الانقلاب على مخرجات الحوار الوطني متشابهة مع أزمة حرب 1994 والتي جاءت نتيجة الانقلاب على وثيقة العهد والاتفاق، فهل نستطيع القول إن السياسي اليمني لا يقرأ التاريخ ولا يستفيد من أخطاء التجربة؟
** السياسي اليمني هو الشخص الذي يقضي حياته في صنعاء منصرفاً إلى الدسائس من جهة، وتحويل المواقف إلى مصدر للدخل من جهة أخرى. وهذا اللون من السياسي غير السياسي يقع خارج كل السياقات ولا يمكننا أن نسدي له نصيحة معينة عن المعرفة والعبرة، كما من غير الممكن عملياً أن نأخذه على محمل الجد.
* هل الوحدة اليمنية مهددة اليوم أكثر من أي وقت مضى؟ نريد قراءتك لعوامل القوة وعوامل الضعف في الوحدة اليمنية؟
** الوحدة اليمنية كانت على مر الأيام تحت تهديد مزمن، وأحياناً يصبح التهديد حاداً كما يجري الآن، وحدث، كما يقول المؤرخون، إن كان اليمن الذي نعرفه الآن موحداً فقط لـ150 عاماً في الألف عام الأخيرة، مع تحول شمال اليمن إلى "جمهورية عاشوراء"، بأبعادها الطائفية الانتحارية، فإن الوحدة اليمنية تصبح مسألة صعب المنال.
ثمة أسباب أخرى ذات طبيعة تاريخية تدفع الوحدة اليمنية إلى المعاناة، مع سيطرة الإمارات على الجنوب فقد الجنوب بوصلته، فلم يعد جنوباً يمنياً ولا جنوباً جنوبياً، صار، ببساطة، أرضاً بلا ملامح، وأصبحت قضايا الجنوب التاريخية وسيلة بيد قوة دولية صاعدة تستخدمها بحسب حاجتها.
صرنا نشاهد قادة جنوبيين يرسلون إشارات وحدوية عندما تكون تلك الإشارات في صالح الموقف الإماراتي، وإشارات انفصالية عندما يرى التدبير الإماراتي أن تلك الإشارات ضرورية، ثم يختفون عن المشهد عندما تستغني الإمارات عن خدماتهم.
في العامين الماضيين اشترت الإمارات لفيفاً من الساسة في مقاطعة صومالي وهؤلاء باعوها موانئ بحرية متجاهلين الدولة الصومالية، فضعف الدولة الصومالية لا يعطي أمراء المقاطعات الحق في بيع الأرض التاريخية.
تجري الصورة نفسها في الجنوب، المشروع الإماراتي في الجنوب يتطلب بقاء الأوضاع الراهنة لسنوات طويلة، على أن تفضي هذه الأوضاع إلى ما يشبه صومالي لاند في الجنوب، وما يماثل مقديشو المحاصرة والهشة في الشمال.
* كيف ترى مستقبل اليمن وفقا للمتغيرات الحاصلة اليوم؟ وأين تكمن برأيك بارقة الأمل التي يجب على اليمنيين التمسك بها للخروج من النفق المظلم؟
** ثمة بارقة أمل، وهناك دائماً بارقة أمل. مرت شعوب كثيرة بفوضى وحروب وزعزعة استقرار لتصل إلى طور من الاستقرار، سنعاني كيمنيين كثيراً قبل أن تصبح المعاناة شيئاً من الماضي، وهذا ما سيقوله التاريخ أننا كنا الجاني أيضاً.
تابعنا في :
فيسبوك
تويتر
يوتيوب
تيليجرام
تطبيق نبض
اليمن
الرئيس هادي
عدن
الحكومة اليمنية
المخلوع صالح
اقرأ أيضاً:
الثلاثاء, 26 سبتمبر, 2017
رئيس جامعة تعز في حوار مع "الموقع بوست": لا نتلقى دعما من الشرعية ونتواصل مع وزراء الحكومتين
الأحد, 24 سبتمبر, 2017
القيادي المؤتمري عادل الشجاع في حوار مع "الموقع بوست": هادي رأس المشكلة والمؤتمر استسلم للأمر الواقع
الاربعاء, 20 سبتمبر, 2017
ناطق شرطة تعز لـ"الموقع بوست": نواجه العديد من التحديات والكيانات المتعددة أثرت على أدائنا (حوار خاص)
مشاركة:
التعليقات
الأحدث في
حوارات وتحليلات
الحوثيون في حسابات الحرب الخليجية الثالثة من اليمن بين دعم إيران وتجنب الانخراط الكامل
قاعدة سرية على باب المندب في تحالف إماراتي أمريكي إسرائيلي يتمدد قرب اليمن
قراءة في حسابات الحوثيين بعد الانخراط مع إيران من اليمن بدخول متأخر ورسائل سياسية
هل الحوثيين في اليمن وكلاء أم تابعين لطهران؟ وما الفرق بين تدخلهم العسكري في نصرة غزة وتأييد إيران؟
لماذا يغيب الحوثيون عن المواجهة؟ حسابات معقدة تؤجل تدخلهم رغم تصعيد الحرب على إيران
آخر الأخبار
بكمين مسلح.. مقتل وإصابة 7 جنود من قوات "درع الوطن" في "العبر"
وفاة الفنان الكبير عبدالرحمن الحداد وسط حزن يعمّ الساحة الفنية واليمنية
غروندبرغ في مجلس "مجلس الأمن" يحذر من رهن اليمن للاضطرابات الإقليمية "نص الإحاطة"
تقرير لمركز سقطرى: المواجهة بين واشنطن وتل أبيب وطهران تنهي حقبة "حرب الظل" في المنطقة
رئيس الموساد: مهمتنا في إيران لن تكتمل حتى استبدال النظام
كتابات
أحمد الشلفي
من وحدة الساحات إلى وحدة المسؤولية؟
سيف محمد الحاضري
طارق صالح
سلطان القدسي
الفكرة التي لا تموت
ماهر ابو المجد
حرب إيران تكشف أزمة المثقف العربي
ابتسام آل سعد
اليمن غير مؤهل للحرب
حائط
محمد علي محسن
أدوات العنف.. ووهم القوة
عبدالمالك الشميري
هل يدفع الابتزاز الإيراني الخليج للمفاضلة الصعبة بين أمريكا والسيادة؟
منصور النقاش
بنصف دولة ونصف مليشيا.. تكتيك طارق لإستعادة جمهورية العائلة
هدى الصراري
نصيحتي للنخب
وحيد الفودعي
سالي حمادة… حين يكشف الفن ما يختبئ خلف الحياة