الثلاثاء, 05 مايو, 2026 10:01 مساءً
نرصد الأخبار ونحللها
القائمة
الرئيسية
أخبار وتقارير
أخبار
تقارير
اقتصاد
حصاد الصحافة
أحداث الوطن العربي
أحداث العالم
مجتمع
آراء
كتابات
حائط
منوعات
ثقافة وفن
رياضة
صحة
صور
فيديو
انفوجرافيك
حوارات وتحليلات
ترجمات
English
أخبار قصيرة
الحرس الثوري الإيراني: لم تعبر #مضيق_هرمز أي سفينة تجارية أو ناقلة نفط خلال الساعات الماضية.
06:33 مساءً - الإثنين, 04 مايو, 2026
الشركة اليمنية للغاز تعلن تزويد محافظة #تعز بـ10 مقطورات إسعافية من مادة الغاز؛ لتخفيف الأزمة
06:33 مساءً - الإثنين, 04 مايو, 2026
الاتحاد الأوروبي يدعو للإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المحتجزين في #اليمن، محذراً من تصاعد التهديدات التي تواجه حرية الصحافة.
09:11 مساءً - الأحد, 03 مايو, 2026
الشركة اليمنية للغاز تعلن عن بدء إرسال الكميات المطلوبة من مادة الغاز إلى محافظة #تعز، لتغطية العجز وتلبية الاحتياجات، وسط تفاقم أزمة الغاز الراهنة
09:01 مساءً - الأحد, 03 مايو, 2026
تعلقياً على انسحاب #الإمارات من منظمة "#أوبك".. الرئيس الجزائري : لا حدث.. ركيزة الدول العربية في "أوبك" هي #السعودية.. انتهى الخطاب وطُوي الكتاب.
05:59 مساءً - الأحد, 03 مايو, 2026
خفر السواحل اليمني يعلن عن تعرض ناقلة النفط (إم/تي يوريكا) للاختطاف قبالة سواحل محافظة #شبوة, واقتيادها نحو #الصومال
09:15 مساءً - السبت, 02 مايو, 2026
اليمن: سائقو الباصات في مدينة تعز ينفذون وقفة احتجاجية، للمطالبة بانتظام إمدادات الغاز، وصرف الحصة المقررة للمحافظة والبالغة سبع مقطورات يوميًا.
06:29 مساءً - السبت, 02 مايو, 2026
خفر السواحل اليمني: اختطاف ناقلة نفط من قبل مسلحين قبالة سواحل شبوة واقتيادها باتجاه السواحل الصومالية
06:20 مساءً - السبت, 02 مايو, 2026
رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي يعين العميد حمدي شكري قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة وقائداً للواء السابع مشاة إضافه إلى عمله السابق قائدا للفرقة الثانية عمالقة وترقيته إلى رتبة لواء
10:06 مساءً - الخميس, 30 أبريل, 2026
رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي يعين العميد حمدي شكري قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة وقائداً للواء السابع مشاة إضافه إلى عمله السابق قائدا للفرقة الثانية عمالقة وترقيته إلى رتبة لواء
10:06 مساءً - الخميس, 30 أبريل, 2026
قرار جمهوري بتعيين اللواء الركن فضل حسن العمري مستشارا للقائد الأعلى للقوات المسلحة لشؤون الدفاع وترقيته إلى رتبة فريق
10:06 مساءً - الخميس, 30 أبريل, 2026
اليمن: وزارة #الخدمة_المدنية تعلن الأحد المقبل إجازة رسمية بدلاً عن عطلة الجمعة بمناسبة #عيد_العمال.
07:31 مساءً - الاربعاء, 29 أبريل, 2026
وقفة احتجاجية حاشدة أمام مدارس النورس الأهلية في عدن للمطالبة بالعدالة والقبض على قتلة الدكتور #عبدالرحمن_الشاعر
06:34 مساءً - الاربعاء, 29 أبريل, 2026
جدة: ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يرأس القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية.
06:40 مساءً - الثلاثاء, 28 أبريل, 2026
شرطة محافظة تعز تعلن القاء القبض على متهمين بالتورط في قتل الصحفي عبدالصمد القاضي، بعد تحريات ومتابعة استمرت حوالي شهر.
06:33 مساءً - الثلاثاء, 28 أبريل, 2026
ترجمات
صحيفة إسرائيلية: السعودية دفعت بشركائها الخليجيين للتطبيع مع إسرائيل أولاً لقياس رد الفعل (ترجمة خاصة)
الموقع بوست
-
ترجمة خاصة
الاربعاء, 23 سبتمبر, 2020 - 12:05 صباحاً
قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن السعودية دعمت الإمارات والبحرين لإعلان التطبيع أولاً مع إسرائيل لقياس رد الفعل.
وذكرت الصحيفة في تقرير لها ترجمه "الموقع بوست" أن السعودية تستهل حقبة التطبيع هذه من خلال تمكين شركائها الخليجيين من التحرك أولاً واحدًا تلو الآخر، مثل القطع على رقعة الشطرنج ومراقبة رد الفعل.
ووصف التقرير السعودية بالعملاق الحسابي الهادئ الذي قدم دعمه للإمارات والبحرين للمضي قدمًا مع إسرائيل، لينضم في وقت لاحق.
وترى الصحيفة أن كلا من البحرين والإمارات لديهما حسابات مختلفة عن السعودية، وظلت البحرين دومًا الدولة التي يمكنها تطبيع العلاقات أولاً مع إسرائيل.
لكن صغر حجمها ومواطنيها الشيعة وكذلك ذكريات احتجاجات الربيع العربي عام 2011، توضح أنها ربما كانت أكثر عرضة للتهديدات لو أنها حققت قفزة التطبيع أولاً.
على النقيض من ذلك، تم تسمية الإمارات العربية المتحدة بـ"إسبرطة الصغيرة" في الشرق الأوسط، ذلك أنها تحارب ضد جماعة الإخوان المسلمين بالمنطقة وقادت إلى جانب السعودية التدخل في اليمن لوقف المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في عام 2015.
هذا الأمر جعل الإمارات أكثر دول الخليج ديناميكية من نواح كثيرة، بما في ذلك استعدادها لإقامة علاقات مع إسرائيل.
وبحسب التقرير فإن الصورة الأكبر للسعودية أكثر تعقيدًا، وتعيق مسألة التطبيع مع إسرائيل، ذلك أنها القوة الرائدة في منطقة الخليج من منظور ديني وعسكري، وإلى جانب الحجم، فإن السعودية هي المحرك وراء مجلس التعاون الخليجي ومن تقف خلف أزمة عام 2017 التي تسببت في قطع العلاقات بين الرياض وأبوظبي والمنامة مع الدوحة.
وذكر التقرير أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو مفتاح الموقف الحالي للرياض، فهو من يشن حربا في اليمن كما أنه تعثر في بعض الأحيان بإساءة قراءة نفوذ قطر في الخارج وقدرتها على إحراج بلاده.
ومع ذلك، فقد نجا محمد بن سلمان من العاصفة الدولية على خلفية قضية خاشقجي، ولم يستطع هزيمة الحوثيين بعد خمس سنوات من الحرب، ولا يزال الإيرانيون ينقلون الطائرات المسيرة والصواريخ إلى صنعاء ويطلقونها أسبوعيا باتجاه السعودية.
وبحسب التقرير فإن السعودية والإمارات ترغبان في الحصول على المزيد من الأسلحة مثل طائرات ريبر بدون طيار وطائرات F-35 من الولايات المتحدة.
ورجّح أن يكون موقف السعودية قد منح مصر شيكًا على بياض للإشادة بصفقة البحرين مع إسرائيل، ذلك أن تصريحات القاهرة بتبنيها للصفقة وجهت الريح في أشرعة المنامة.
وترى الصحيفة أن هذا الأمر مهما لأنه يظهر عملاً مشتركًا بين الإمارات والبحرين ومصر، مشيرةً إلى أن الإمارات ومصر أقامتا أيضًا علاقات أوثق بشأن العمل مع اليونان وقبرص للتصدي للتدخل التركي في ليبيا وشرق البحر المتوسط.
ووقعت إسرائيل وفرنسا كذلك اتفاقا حول ذات الفكرة، الأمر الذي يكشف ظهور جبهة مشتركة بين مصر واليونان وقبرص والإمارات وربما إسرائيل.
وتساءل التقرير حول موقع السعودية في التحالف الجديد، لكنه يقول إنها دفعت الإمارات ومصر للتقدم أولاً، وبالنسبة للولايات المتحدة، فإن الشراكة الإستراتيجية بين هذه الدول واضحة، وتملك أمريكا قاعدة مهمة في الظفرة بالإمارات حيث تطير منها طائراتها من طراز F-35 خلال التدريبات الأخيرة مع إسرائيل.
وتملك الولايات المتحدة مقر الأسطول الخامس في البحرين وقاعدة العديد الجوية في قطر، حيث أشار التقرير إلى أهمية قطر لأنها منخرطة في حوار إستراتيجي مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى لعبها دورًا رئيسيًا في إلزام الصمت في غزة من خلال التمويل.
وهنا يكمن لغز الحسابات السعودية المقبلة، فالمملكة تدرك أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان حليفًا رئيسيًا وساعد في حمايتها من الانتقادات خلال قضية مقتل خاشقجي في العام 2018 في القنصلية السعودية بإسطنبول.
وبحسب التقرير فإن الرياض تبدو قلقة من الطموحات التركية والإيرانية، وتريد الحفاظ على سلطتها في المنتديات الإسلامية وعدم السماح لتركيا بإدخال نفسها في القدس، وهي تدرك أن تركيا تحاول تقويض النفوذ السعودي في باكستان وماليزيا وأماكن أخرى.
وتخشى الرياض من فكرة فقدها لإجماع الدعم في الدول الغربية، حيث أصبح دعم الممملكة قضية حزبية. في الداخل، يحاول بن سلمان دفع إصلاحات اقتصادية كبرى تسمى رؤية 2030، وفي الوقت نفسه فإن تقييم جاريد كوشنر، كبير مستشاري ترامب وصهره، هو أن العلاقات مع إسرائيل أمر لا مفر منه.
وأوضح التقرير أن السعودية تستهل حقبة التطبيع هذه من خلال تمكين شركائها الخليجيين من التحرك أولاً واحدًا تلو الآخر، مثل القطع على رقعة الشطرنج ومراقبة رد الفعل.
تحركت الإمارات أولاً ثم البحرين، وتدرك الرياض أيضًا أن عُمان استضافت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في عام 2018، وقد سمحت الرياض بالتحليق الإسرائيلي في أجوائها،.
من ناحية أخرى، بدا السودان أكثر انفتاحاً على إسرائيل وأقرب للموقف الخليجي، حيث تم طرد زعيم جماعة الإخوان المسلمين الموالية لتركيا من منصبه في عام 2019.
بالإضافة إلى ذلك، استضاف محمد بن سلمان قادة إنجيليين أمريكيين في عامي 2018 و2019، في علامة على اهتمامه المتزايد ليس فقط بسماع هذه المجموعة ولكن أيضًا بآرائهم بشأن إسرائيل.
السؤال المطروح على الرياض هو متى تعتقد أن التطبيع قد يأتي، وهل يمكن أن يأتي قبل الانتخابات الأمريكية أم أن المملكة تفضل الانتظار والترقب؟
تشير الصحيفة إلى مسألة أخرى يجب أن تزنها السعودية وهي ما إذا كانت تريد أن يُنظر إليها على أنها تتراجع عن وعدها بشأن الحاجة إلى رؤية تقدم في عمليات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.
وذكرت أن التقارير في المنطقة تشير إلى أنه في الوقت الذي دفعت فيه الولايات المتحدة إلى التطبيع مع السعودية يجب على المملكة أن تزن علاقتها الشخصية الرئيسية مع إدارة ترامب مقابل صورتها طويلة المدى ومصالحها وبراغماتيتها.
رابط المادة الأصل من هنا
تابعنا في :
فيسبوك
تويتر
يوتيوب
تيليجرام
تطبيق نبض
تطبيع
السعودية
إسرائيل
الإمارات
البحرين
مشاركة:
التعليقات
الأحدث في
ترجمات
تقرير: حرب إيران تحوّل العلاقات الدفاعية بين الإمارات وإسرائيل إلى شراكة عملياتية (ترجمة)
قهوة اليمن تعود إلى الواجهة العالمية عبر المقاهي في أمريكا رغم تداعيات الحرب (ترجمة خاصة)
تحليل: حرب إيران تعيد تشكيل الاستراتيجية السعودية ووجود الحوثيين يعقد المشهد في اليمن (ترجمة)
إيران تحذر السعودية وعُمان من ضرب ساحق للإمارات وسط تصعيد إقليمي متسارع (ترجمة)
سي إن إن تكشف استيلاء الحوثيين على معدات أمريكية في اليمن بعد توقف وكالة للتنمية (ترجمة)
آخر الأخبار
اللواء حمدي شكري يتسلم قيادة المنطقة العسكرية الرابعة
البديوي: الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات عمل عدواني يهدد أمن المنطقة
خلال لقائه بوكيرا.. رئيس الوزراء اليمني يؤكد على ضرورة تطوير الشراكة مع الأمم المتحدة
عدن.. تشييع مهيب لجثمان مدير الصندوق الاجتماعي وسط مطالبات بالقبض على الجناة
الأوقاف تدشن برنامج تفويج الحجاج لموسم 1447هـ عبر منفذ الوديعة
كتابات
أحمد الزرقة
عدن تحت سلطة العصابات: من يحمي القتلة؟
سلطان القدسي
تجارتك بصمتك
سمير اليوسفي
حزب الإصلاح وسؤال التصنيف: السياسة قبل القانون؟
أشرف الريفي
كتاب "شبه حرب": عندما يصبح "الترند" أهم من الرصاص في معارك اليوم
عبدالكريم الرازحي
حكايتي مع الفنان عبدالرحمن الحداد
حائط
حكيم شريحي
في يوم الصحافة .. الحبر بين القداسة والخيانة
محمد علي محسن
عالم يتشكل فأين العرب ؟!
عزيز محمد الأحمدي
الوهم الذي يُباع للبسطاء
عبدالمالك الشميري
لماذا تتحرك بوصلة ترمب دائماً باتجاه 'الذهب الأسود'؟"
عامر دعكم
أزمة قيادة بلا إرادة