[ الجنرال الدانماركي مايكل لوليسغارد ]
قال مسؤول يمني، مساء السبت، إن الأمم المتحدة، تسعي لنشر قوات عسكرية دولية إلى مدينة الحديدة.
وقال وكيل أول محافظة الحديدة، وليد القديمي، إن هناك مساع أممية لإرسال قوات عسكرية دولية إلى مدينة الحديدة، رغم ضمان دخول الوفد الأممي المكون من 75 مراقبا، وتزامنا مع رفض الحوثيين لتنفيذ اتفاق الحديدة بحسب إعلان ستوكهولم.
وذكر -في تغريدة له على تويتر- أن الهدف من تلك القوات تأمين ممرات للمساعدات الإنسانية في الحديدة، والتمركز ما بين مناطق سيطرة القوات الحكومية ومناطق الحوثيين، وطالب بسرعة الحسم العسكري في الحديدة إزاء هذا التوجه الدولي.
بعد ضمان دخول وفد اممي من 75 مراقب ورفض الحوثي لتنفيذ اتفاق السويد هناك مساعي اممية لدخول قوات عسكرية دوليه تأمن ممرات المساعدات الانسانية وتكون مابين قوات الحكومة الشرعية والانقلابيين الحوثيين ، وماذا بعد ذلك ..#الحسم _العسكري _مطلبنا
— وليد القديمي (@waleedALQudaimi) February 9, 2019
وتأتي تصريحات المسؤول اليمني، عقب لقاء رئيس لجنة التنسيق وإعادة الانتشار، التابعة للأمم المتحدة، مايكل لوليسغارد، السبت، برئيس أركان الجيش اليمني، الفريق الركن عبدالله النخعي، وتسليمه مقترحا بإنشاء منطقة عازلة بإدارة دولية في الحديدة.
وقدم "لوليسغارد" مقترح آلية إعادة الانتشار في الحديدة، تتضمن المناطق المعزولة التي ستؤمن ممرات أمنة للمساعدات والأعمال الإنسانية، وسيتم وضعها بين الطرفين وتديرها قوات دولية، وتمنى أن تحظى بتوافق من قبل الطرفين، بحسب الوكالة الرسمية.