هاجمت مليشيا الانتقالي، الرئيس العليمي وخطابه بذكرى الوحدة، مجددة تمسكها بمشروع الانفصال، في الوقت الذي اعتبر أن ما يجري في الرياض تزويرا لإرادة "الجنوبيين"، بعد أحداث محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن، جنوب اليمن.
وقال المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي أنور التميمي في بيان له على منصة إكس، إن خطاب من سماه بـ "المدعو" رشاد العليمي ليلة 22 مايو، كشف وجهه الحقيقي كأحد رموز النفوذ والفيد في صنعاء وسقوط ما وصفه بـ"التقية السياسية".
وأضاف:" ظهر العليمي منتشيا بما يعتقد أنه انتصار حققه له (حلفاؤه) بالطيران العسكري والغدر بالحليف الصادق وبالاسناد السياسي والاعلامي والدبلوماسي، مشيرا إلى أن "شعب الجنوب احتفل بذكرى فك الارتباط"، ومنع أي محاولات للاحتفال بما سماه بـ "الوحدة الميتة" داخل الجنوب.
وأكد المتحدث باسم الانتقالي أن "ما يجري منذ ديسمبر الماضي يمثل غزواً جديداً للجنوب ومحاولة لتفكيك القوات الجنوبية وضرب المجلس الانتقالي الجنوبي"، لافتا إلى أن قوى النفوذ لا تؤمن بالشراكة مع الجنوب وتعتبر سيطرة الجنوبيين على أرضهم تهديداً لـ "المركز القانوني للدولة".
واعتبر التميمي، أن المكونات الجنوبية التي أُنشئت في الرياض تهدف لتزوير الإرادة الجنوبية وفرض حلول لا يقبلها شعب الجنوب، لافتا إلى أن مفهوم "حل القضية الجنوبية" لدى العليمي وداعميه يعني "التفكيك ونقض العهود واستهداف المشروع الجنوبي".
وجدد التأكيد أن "ما يجري في الرياض محاولة لتبييض الجرائم المرتكبة بحق الجنوب واستكمال الضرب الممنهج لمنجزاته السياسية والعسكرية"، مشيرا إلى أن "الجنوب لن يقبل إلا بمشروع الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة بحدود ما قبل 22 مايو 1990".