كشفت مصادر مطلعة، عن هروب العديد من القيادات العسكرية التابعة لمليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا، إلى الخارج، خلال الفترة الماضية.
وقالت المصادر لـ "الموقع بوست"، إن العديد من قيادات ألوية العمالقة الجنوبية وكذلك دفاع شبوة الموالين لمليشيا الانتقالي، هربوا من العاصمة المؤقتة عدن وعدة محافظات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضحت المصادر أن مغادرة وهروب القيادات العسكرية جرى من محافظات شبوة والضالع وأبين ولحج وحضرموت، خلال الأسابيع والأشهر الماضية.
وأشارت المصادر إلى أن عمليات الهروب ومغادرة تلك القيادات جاء بعد انحسار مشروع الانتقالي في عدن وبقية المحافظات الجنوبية وفرار رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي إلى الإمارات.
وفي ديسمبر 2025م، أطلقت مليشيا الانتقالي، عملية عسكرية لبسط سيطرتها الكاملة على محافظتي حضرموت والمهرة، قوبلت برفض من الحكومة والمملكة العربية السعودية، الأمر الذي دفع الأخيرة للتدخل العسكري ودعم القوات الحكومية، وبدعم من طيران التحالف أجبر مليشيا الانتقالي على التراجع وفرار الزبيدي من عدن ودخول قوات درع الوطن لحضرموت وعدن وأغلب المحافظات الجنوبية.