أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الأربعاء، أن انقلاب جماعة الحوثي حول ملايين الأطفال من اليمنيين إلى ضحايا مباشرين للنزاع المستمر في البلاد منذ 11 عاما.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس العليمي، مع الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بيتر هوكينز.
وذكرت وكالة سبأ الحكومية، أن اللقاء ناقش تدخلات منظمة اليونيسف في المجالات الانسانية، وعلى وجه الخصوص قطاعات الصحة والتعليم، وحماية الطفولة، ومكافحة سوء التغذية، والتحصين ضد الامراض القاتلة، والدعم النفسي، اضافة الى برامج الإصحاح البيئي، وبناء قدرات السلطات المحلية على تشغيل وادارة منظومات، واحواض المياه.
وقال الرئيس إن انقلاب الحوثيين تسبب بانهيار في شبكة الحماية الانسانية، وتحويل ملايين الأطفال إلى ضحايا مباشرين للنزاع، عبر التجنيد، وحرمانهم من التعليم واللقاحات الضرورية، وتدمير البنى التحتية، والاقتصاد الوطني.
وشدد رئيس مجلس القيادة، على أهمية البناء على الشراكة القائمة مع منظمات الامم المتحدة في مضاعفة التدخلات الانسانية والتنموية المرتبطة بالأطفال، خصوصاً في قطاعات التغذية المدرسية، ودعم التعليم ومنع التسرب من المدارس، والمياه والإصحاح البيئي، والرعاية الصحية الأولية، وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي، وتوسيع أثرها في كافة أنحاء البلاد.
وأشاد الرئيس بالشراكة القائمة بين الحكومة، ومنظمات الامم المتحدة، وفي مقدمتها منظمة اليونيسف في اليمن منذ سبعينيات القرن الماضي، ودورها المتواصل في دعم الأطفال والأسر اليمنية، بما في ذلك تدخلاتها المقدرة للحد من تداعيات الازمة الانسانية التي صنعتها جماعة الحوثي.
وأعرب رئيس مجلس القيادة، عن تطلعه للانتقال تدريجياً من منطق الاستجابة الطارئة إلى مقاربة أكثر استدامة تدعم التعافي وبناء المؤسسات والخدمات الأساسية، منوها بدور الدول والجهات المانحة الداعمة لبرامج منظمة اليونيسف في اليمن، مؤكداً أن الاستثمار في الأطفال اليمنيين اليوم، هو استثمار في السلام والاستقرار، ومستقبل اليمن والمنطقة.
وجدد الرئيس التزام الدولة والحكومة بتوفير كافة سبل الحماية والتسهيلات للمنظمات الإنسانية والأممية، وضمان بيئة آمنة لعملها، باعتبار العمل الإنساني شريكاً أساسياً في حماية المجتمع والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار.