بن دغر يدعو لتوحيد الصف المؤتمري والابتعاد عن التشظي والانقسام

- غرفة الأخبار الاربعاء, 13 مايو, 2026 - 06:33 مساءً
بن دغر يدعو لتوحيد الصف المؤتمري والابتعاد عن التشظي والانقسام
[ رئيس مجلس الشورى أحمد عبيد بن دغر ]

دعا رئيس مجلس الشورى، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر الشعبي العام د. أحمد عبيد بن دغر، لتوحيد الصف داخل الحزب، والحفاظ على الوحدة التنظيمية ولم الشمل والابتعاد عن الأسباب المؤدية إلى مزيد من التشظي والانقسام والتباين الفائض تحت أي لافتة.

 

جاء ذلك في رسالة بعث بها بن دغر إلى أعضاء اللجنة الدائمة للمؤتمر والأمينة المساعدة لحزب المؤتمر فائقة السيد عبر صفحته بمنصة فيسبوك، أكد خلالها الحرص الشديد للارتقاء بالعمل التنظيمي للحزب لمواجهة الأخطار المحدقة باليمن، منذ سيطرة الحوثي على العاصمة صنعاء وبعض المحافظات.

 

 

وأشار إلى مساندة المؤتمر بفعالية في كل إجراءٍ أو قرار وطني أقدمت القيادة الشرعية منذ عاصفة الحزم وحتى اليوم، حيث عملوا في التعبير عن موقف المؤتمر في مواجهة الانقلاب، انطلاقًا من المصلحة العليا للوطن، والتزامّا بالعهود والوعود التنظيمية لليمنيين.

 

وأوضح أن قيادة الحزب عبرت في كل ما صدر عنها من مواقف عن تضامن أخوي صادق ووثيق مع الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، إدراكًا "للمخاطر الكبرى التي ترتبت على الإنقلاب الحوثي على اليمن والمنطقة، والتي لازالت قائمة، لقد أثبتت التطورات المتلاحقة بما في أحداث ديسمبر الماضية صواب مواقفنا وصحتها المؤيدة والمساندة للشرعية وللمملكة".

 

وقال بن دغر: "إنني وزملائي في قيادة المؤتمر لا زلنا على ما عهدتمونا عليه من التزام بالثوابت الوطنية، ودستور الجمهورية اليمنية، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن الدولي وفي صلبها القرار 2216. وأن التزامنا بالميثاق الوطني ولوائحه الداخلية لم يتغير، وإن كان تطبيقها في ظروف الحرب أمر تكتنفه جملة معوقات تدركونها في أبعادها الوطنية المتعددة، وفي واقع لازالت نذر الحرب قائمة، ظروف لا ينكرها إلا جاهل أو غافل".

 

وتعهد بن دغر، بدعوة أعضاء اللجنة العامة والدائمة للمؤتمر للإنعقاد في الظروف الزمانية والمكانية المناسبة، للوقوف أمام الأزمة الكبرى التي يمر بها الوطن الذي أنهكته الحرب بفعل الانقلاب، مشددا على "وحدة الصف الوطني المقاوم، واستعادة زمام المبادرة، ومن ذلك وحدة الصف المؤتمري".

 

وأضاف: "لقد أبقينا خلال السنوات وفي أعلى المستويات صوت المؤتمر وموقفه الوطني حاضرًا في الساحة الوطنية، في السلطة وفي خدمة المجتمع، ووضعنا دائمًا في الاعتبار مصلحة المواطن المطحون بثقل الأزمة في صلب مواقفنا، بل وأبقينا المؤتمر متقدمًا الصفوف وعلى كل المستويات، وإن تفرقت بنا السبل، كما لم نخض في خلافاتنا الداخلية، ونرجو أن نكف جميعًا عنها فإنها من خطل السياسة".

 

وتابع: "إننا اليوم وقد أنجزنا في مسار المواجهة مع العدو شراكات وطنية على الجبهات وفي السياسة جمعتنا مع العديد من الأحزاب والمكونات السياسية والمرأة والشباب والمقاومة الوطنية القبلية والاجتماعية في مواقع الشرف والعطاء الوطني، نتطلع إلى معالجات تاريخية تخرجنا من أزمة الدولة والمجتمع، تحافظ على بلدنا موحدًا وآمنًا ومستقرًا وجمهوريًا في دولة اتحادية كانت ولازال مشروع القوى الوطنية ومحل التوافق الوطني والذي حاول متمردو الحوثي إجهاضه بأفعالهم المشينة وجرائمهم التي يندى لها الجبين وارتهانهم المدان والمرفوض جماهيريًا للمشروع التوسعي العدواني الإيراني في المنطقة".

 

وأشار بن دغر، إلى معالجات جذرية وحاسمة ترقى إلى مستوى الأزمة وما أفرزته من أخطار تسهم في صياغتها كل القوى الوطنية الراغبة في استعادة الدولة وتحقيق سلام عادل لا يستثني أحدًا، تشترك في صناعتها السلطات الشرعية الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية وتدعمها السلطات المحلية، وتساندها بدرجة أساسية الجماهير اليمنية التي ناصرت الثورة والجمهورية والوحدة.

 

وقال نائب رئيس الحزب: "إن مطالبة القيادة بتفعيل نشاطها، والارتقاء بعملها التنظيمي والسياسي، بما في ذلك الحق في دعوة اللجنة الدائمة للانعقاد حق تنظيمي أصيل لكل عضو، كما هو حقه كذلك ممارسة النقد البناء تجاهها كهيئة منتخبة وتجاه مواقفها، ما عدا ذلك فهو مظهر جديد أو قديم للانقسام. عندي كل الأمل في تجاوزه، فما كان جائزًا بالأمس ليس جائزًا اليوم".