دان مشاركون في وقفة احتجاجية، الأربعاء، اغتيال التربوي ومؤسس مدارس النورس الأهلية النموذجية الدكتور عبد الرحمن الشاعر، مطالبين السلطات بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
ووصف بيان صادر عن الوقفة الجريمة بأنها “استهداف لمشروع تربوي متكامل ورسالة تعليمية نبيلة”، معتبرًا أن اغتيال الشاعر لا يمثل حادثة فردية بل “يمس المجتمع بأسره ويطال مستقبل العملية التعليمية”.
وشارك في الوقفة، بحسب البيان، أولياء أمور وطلاب ومعلمون وتربويون إلى جانب مواطنين، مؤكدين أن القضية تمثل “رأيًا عامًا” يتطلب تحركًا عاجلًا من الجهات الرسمية.
وطالب المحتجون مجلس القيادة الرئاسي بتحمّل مسؤولياته في حماية الأرواح وتسريع التحقيقات لكشف الجناة وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، بما يعزز “هيبة الدولة وسيادة القانون”.
كما دعوا الحكومة إلى توفير بيئة آمنة للعمل التربوي واتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكدين أهمية حماية المؤسسات التعليمية باعتبارها ركيزة أساسية لبناء المجتمع.
وأشاد البيان بجهود الأجهزة الأمنية، مطالبًا بتكثيف التحريات وتعقب المتورطين وتقديمهم إلى العدالة دون تأخير، في خطوة من شأنها “إعادة الطمأنينة للمجتمع”.
ودعا المشاركون المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى توثيق الجريمة وممارسة الضغط لضمان محاسبة المسؤولين، معتبرين أن استهداف العاملين في قطاع التعليم يمثل “انتهاكًا صارخًا للحقوق الإنسانية”.
وأكد البيان أن المسيرة التعليمية التي أسسها الشاعر ستستمر، مشددًا على أن “دماءه لن تذهب هدرًا”، في حين لم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن هوية الجناة أو ظروف الحادثة.