بعد أيام من حادثة مماثلة.. قوة أمنية تعتقل إعلاميا بعد مداهمة منزله في لحج

- غرفة الأخبار الخميس, 23 أبريل, 2026 - 05:33 مساءً
بعد أيام من حادثة مماثلة.. قوة أمنية تعتقل إعلاميا بعد مداهمة منزله في لحج
[ الإعلامي حسان البصيلي ـ فيسبوك ]

اعتقلت قوات أمنية، إعلاميا، في إحدى البلدات بمحافظة لحج، بعد أيام قليلة، من حادثة مماثلة في العاصمة المؤقتة عدن، جنوب اليمن.

 

وقالت مصادر حقوقية، إن قوة أمنية تابعة لإدارة أمن مديرية المضاربة ورأس العارة، بقيادة مدير الأمن مثنى زليط، داهمت مطلع الأسبوع الجاري، منزل الإعلامي حسان البصيلي، واقتادته لسجون إدارة المديرية.

 

وذكرت الناشطة الحقوقية هدى الصراري في منشور لها على منصة إكس، أنها تلقت بلاغا من أسرة البصيلي الذي يعمل معلما في مخيم خرز، مشيرة إلى أنه ليس له أي خصومات مع أحد، ولديه نشاطا إعلاميا، حيث أفادت أسرته أن سبب اعتقاله مشاركته منشورات على منصة فيسبوك.

 

 

وبحسب الصراري، فقد طالبت أسرة المختطف البصيلي، من القوة الأمنية أمر قبض من جهات رسمية أو من قبل النيابة العامة، حيث تلقت ردا أن القوة الأمنية لديها "أوامر من الرئاسة"

 

ودعت الصراري، لسرعة الإفراج الفوري عن الإعلامي حسان البصيلي ما لم يكن محتجزًا على ذمة قضية قانونية واضحة، مشيرة إلى أنه وفي حال وجود أي اتهامات، يجب إحالته فورًا إلى النيابة العامة المختصة، وتمكينه من كافة حقوقه القانونية، وفي مقدمتها حق الدفاع والتواصل مع محاميه وأسرته.

 

وأكدت أن مداهمة المنازل والقبض على الأفراد دون أوامر قضائية صريحة تُعد مخالفة صريحة للقانون وانتهاكًا للإجراءات الواجبة، محملة الجهة التي قامت بعملية المداهمة والاحتجاز المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية.

 

وطالبت الصراري، الجهات المختصة إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في واقعة المداهمة والاحتجاز، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي انتهاكات، مشددة على أن احترام سيادة القانون وضمانات المحاكمة العادلة هو الأساس الذي لا يجوز تجاوزه تحت أي مبرر.

 

وتأتي هذه الحادثة، بعد أيام من اعتقال عناصر تابعة لشرطة كريتر في مدينة عدن الناشط عمرو العطار من منزله في مديرية كريتر، قبل نقله إلى إدارة الأمن في خور مكسر، ثم إلى محافظة لحج، على خلفية منشورات على منصة فيسبوك، أعلن فيها تضامنه مع الشيخ عصام هزاع، المختطف لدى مليشيا الانتقالي منذ ثلاث سنوات في سجن بئر أحمد.


التعليقات