[ مليشيا الحوثي - أرشيفية ]
أكدت جماعة الحوثي استعدادها للتصعيد العسكري في حالة استئناف "العدوان" على إيران وما يسمى بـ "محور المقاومة"، بالتزامن مع فشل جولة المفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان.
وقالت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، في بيان لها، بأنه وفي حال استئناف "عدوان أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي" ضد الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور "الجهاد والمقاومة"، فإن موقف الجماعة "ثابت بالمشاركة الفعالة وفي إطار مسار تصاعدي في العمليات العسكرية".
وأوضح البيان، أن "أي تصعيد أمريكي جديد في المنطقة أو على مستوى التصعيد البحري سيلقي بظلاله السلبية على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي برمته".
وأشار إلى "أن ثبات المفاوض الإيراني على طاولة المفاوضات يُعد انتصاراً جديداً للجمهورية الإسلامية ومحور الجهاد والمقاومة"، لافتا إلى "أن أمريكا أرادت أن تفرض على طاولة المفاوضات ما عجزت عن فرضه عن طريق المواجهات العسكرية في الميدان".
وكشف البيان عن "ضغط كبير لإسقاط معادلة وحدة الساحات"، مؤكدا أنها "باءت بالفشل والخسران".
وذكر البيان، أن التصعيد في خطاب ترامب "بالذهاب بالمواجهات العسكرية إلى أعالي البحار يُثبت فشل الخيار العسكري السابق وعدم جدواه"، منوها إلى أن "ترامب كان يطمح وشركاؤه في الجولتين السابقتين إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية في إيران وبات حاليًا يسعى إلى فتح مضيق هرمز" مؤكدا أن "سيفشل في تحقيق ذلك".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن عن فشل مفاوضات بين إيران وأمريكا برعاية باكستان، التي أكدت مواصلة جهودها لإعادة الطرفين لطاولة المفاوضات.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى.
وفجر الأربعاء الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.