أدانت الجمهورية اليمنية، بشدة اقتحام القنصلية الكويتية في مدينة البصرة العراقية، داعية لحماية البعثات الدبلوماسية ومحاسبة الجناة.
واستنكرت الخارجية اليمنية في بيان لها، بأشد العبارات أعمال الاقتحام والتخريب الآثمة التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة بجمهورية العراق، وما رافقها من اعتداءات على حرمة البعثة القنصلية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، والأعراف الدبلوماسية، والالتزامات القانونية المترتبة بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963.
وأعربت الخارجية، عن تضامن الجمهورية اليمنية الكامل ووقوفها الثابت إلى جانب دولة الكويت في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية المرفوضة، مؤكدة أن استهداف المقرات الدبلوماسية والقنصلية يمثل مساساً خطيراً بسيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأسس العلاقات الدولية، وسلوكاً مداناً لا يمكن تبريره أو التساهل معه تحت أي ظرف.
وأشار البيان، إلى أن هذه الاعتداءات التخريبية لا تستهدف دولة الكويت فحسب، بل تمثل اعتداءً على منظومة القواعد والأعراف التي تحكم العلاقات الدولية، وتقويضاً لهيبة وسيادة القانون في البلدان المضيفة، الأمر الذي يفرض موقفاً حازماً يضمن عدم إفلات المتورطين من العقاب.
ودعت الخارجية اليمنية، الحكومة العراقية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية الكاملة في حماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية ومقارها والعاملين فيها، واتخاذ الإجراءات العاجلة والكفيلة بمحاسبة المتورطين في هذه الأعمال الآثمة، ومنع تكرارها، بما يحفظ أمن البعثات الأجنبية ويصون التزامات العراق الدولية.