[ السياسي محمد قحطان مخفي قسريا في سجون الحوثيين ]
دعا حزب التجمع اليمني للإصلاح، جماعة الحوثي لإطلاق سراح القيادي والمخفي قسرا محمد قحطان، محملا الجماعة المسؤولية عن مواصلة اختطاف قحطان في سجون الجماعة منذ إبريل 2015م.
جاء ذلك في بيان صادر عن دائرة الإعلام والثقافة في الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح بذكرى اختطافه الـ 11 والتي تصادف الرابع من ابريل من كل عام، في الوقت الذي لا يعرف مصيره ووضعه الصحي حتى اللحظة.
وقال الإصلاح في بيان له، إن "القائد والسياسي محمد قحطان، أحد أبرز رموز العمل الوطني ورجل السياسة والحوار، لا يزال مغيباً منذ اختطافه في أبريل 2015، في ظل تعتيم متعمد تمارسه المليشيا الحوثية التي تواصل انتهاكاتها بحقه دون أي مسوغ قانوني أو تهمة معلنة".
وأوضح البيان، أن اختطاف وتغييب قحطان يمثل صورة من الكلفة الباهظة التي يدفعها الحزب في مواجهة جماعة الحوثي، مشيرا إلى أن قحطان "مثّل نموذجاً وطنياً في الدفاع عن الدولة والسعي نحو التوافق والشراكة".
وأشار إلى أن قحطان "ظل حاضراً في الوعي الوطني كرمز للنضال السلمي وصوت داعم لاستعادة الدولة وملهم لليمنيين في معركة الحرية والكرامة، إلى جانب آلاف المختطفين والمخفيين قسراً في سجون المليشيا".
وجدد البيان، الدعوة إلى الإفراج الفوري عنه باعتباره من المشمولين بقرار مجلس الأمن رقم (2216) الذي ينص على إطلاق سراحه، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم ومغادرة سياسة الصمت إزاء جرائم الإخفاء القسري والانتهاكات المستمرة بحق المختطفين.
ودعا الإصلاح، كافة النشطاء والإعلاميين والمهتمين إلى المشاركة الواسعة في الحملة الإعلامية والإلكترونية لتسليط الضوء على قضية اختطاف عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان، وكشف معاناة أسرته، والتذكير بمسؤولية جماعة الحوثي عن سلامته.
ومن المقرر أن تنطلق الحملة مساء اليوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، تحت وسم:
#الحرية_لقحطان #قحطان_11عاما_من_التغييب