أكد مكتب الهيئة التنفيذية لمؤتمر حضرموت الجامع، الإثنين، أن السيول التي شهدتها محافظة حضرموت الأيام الماضية، دمرت البنية التحتية للطرقات وعرقلت وصول الحالات المرضية وفاقمت معاناة أرياف المكلا.
جاء ذلك في تقرير ميداني لمكتب حضرموت الجامع كشف فيه عن حجم الأضرار الجسيمة التي خلفتها الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة التي اجتاحت أرياف المكلا خلال الأيام الماضية، موضحا أن البنية التحتية للطرقات باتت في وضع حرج يستدعي تدخلًا عاجلًا.
وقال التقرير، إن السيول تسببت في انجراف مساحات واسعة من الطبقة الإسفلتية، وانهيار كلي وجزئي لعدد من الجسور والعبارات المائية. كما أدى تراكم الصخور والأتربة إلى إغلاق مقاطع حيوية، مما عزل عددًا من القرى والمناطق عن مركز المحافظة.
وحذر التقرير من «تبعات إنسانية تمثل تهديدًا مباشرًا لحياة المواطنين»، مشيرًا إلى أن انقطاع بعض الطرق بشكل كلي حال دون وصول الحالات المرضية والطارئة إلى مستشفيات مدينة المكلا في الوقت المناسب، ما يشكل خطرًا حقيقيًا على حياة المرضى، كما تسببت الأضرار في تقييد حركة المواطنين اليومية وتعطيل مصالحهم الأساسية.
وطالب مؤتمر حضرموت الجامع بتوجيه الآليات والمعدات لفتح الطرق المغلقة وإزالة العوائق الصخرية والبدء بصيانة المقاطع المتضررة وإنشاء عبارات مائية إضافية لاستيعاب التدفقات المستقبلية، بالإضافة إلى اعتماد آلية تنسيق ميدانية لحصر الأضرار بدقة وسرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ، داعيًا السلطة المحلية والجهات المختصة إلى سرعة التحرك لرفع المعاناة عن كاهل أبناء المديرية وإعادة نبض الحياة إلى طرقاتها المتضررة.