[ غروندبرغ المبعوث الأممي إلى اليمن - ارشيفية ]
أكد المبعوث الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الخميس، أن اليمن لا يتحمل أن يصبح مرة أخرى ساحة لتصعيد إقليمي، في ظل العنف الذي تشهده إيران ومنطقة الشرق الأوسط.
وقال مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن في بيان له على منصة إكس، إن غروندبرغ يواصل الانخراط بشكل نشط مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية، معرباً عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري الأخير في منطقة الشرق الأوسط، ومشدداً على أهمية حماية اليمن من الانجرار إلى دورة جديدة من المواجهات الإقليمية.
ودعا غروندبرغ إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، محذراً من أي إجراءات من شأنها تقويض فرص السلام في اليمن.
وأشار إلى أه وبعد أكثر من عقد من النزاع المدمر، لا يمكن لليمن أن يتحمل أن يصبح مرة أخرى ساحة لتصعيد إقليمي. مضيفا: "ليس من حق أي طرف أن يجر البلاد إلى صراع أوسع يعرّض اليمنيين لمزيد من المعاناة".
وأوضح أنه لا تزال هناك فرصة حقيقية، وإن كانت هشة، للمضي قدماً نحو عملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة تنهي النزاع وتمهد الطريق نحو سلام عادل ومستدام، مؤكدا أن مستقبل اليمن يتشكل من خلال هذه العملية، وليس بفعل تداعيات المواجهات الإقليمية.
ولفت غروندبرغ، إلى أن الأمم المتحدة ستظل "ملتزمة بالكامل بدعم الأطراف في التوصل لحل سياسي للنزاع. والحفاظ على هذا المسار يتطلب من الأطراف وضع مصالح الشعب اليمني فوق كل اعتبار".
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تواصل إسرائيل والولايات المتحدة شن هجوم عسكري على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن طهران هجمات على ما تصفها بـ"مصالح أمريكية" بدول عربية، غير أن بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.