أدان التجمع اليمني للإصلاح الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة وأراضي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الكويت.
وأكد الناطق الرسمي باسم الإصلاح، عدنان العديني، في تغريدات على منصة "إكس"، إدانة الإصلاح للاعتداءات الإيرانية على دول عربية، رغم إعلان هذه الدول بوضوح رفضها لأي ضربات عسكرية ضد إيران، وحرصها على تجنيب المنطقة المزيد من التصعيد، ومع ذلك طالتها الصواريخ الإيرانية.
واعتبر العديني، ما أقدمت عليه إيران سلوكاً يؤكد نهجًا قائمًا على تجاوز سيادة الدول، وفق موقع الإصلاح نت الناطق بإسم الحزب.
وأوضح إن ما جرى يمثل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها، ويعكس سياسة نشر الفوضى، التي اعتمدها النظام الإيراني منذ سنوات، والتي أسهمت في دفع المنطقة إلى هذا المسار الخطير.
وأكد تضامن التجمع اليمني للإصلاح "الكامل" مع المملكة العربية السعودية وبقية الدول الشقيقة، ووقوفه إلى جانبها في حماية أراضيها والدفاع عن أمنها بكل الوسائل المشروعة.
وصباح أمس السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجوما ضد إيران، تحت اسم "زئير الأسد"، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أطلقت "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران.
وقال ترامب في إعلانه للهجوم، إن بلاده ستقوم بـ"تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري".
فيما أعلنت إسرائيل حالة "طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد".
من جهتها، توعدت إيران "برد قاس" على العدوان، وأطلقت بالفعل رشقات صاروخية تجاه إسرائيل، وهجمات أخرى على قطر والكويت والبحرين والسعودية والإمارات.