رحب الاتحاد الدولي للصحفيين، اليوم الاثنين، بإطلاق الحوثيين سراح خمسة صحفيين في عملية تبادل أسرى مع الحكومة اليمنية، داعين إلى الإفراج عن باقي الصحفيين المحتجزين في سجون أطراف الصراع.
وقال الاتحاد الدولي في بيان مقتضب على موقعه "نضم صوتنا لنقابة الصحفيين اليمنيين في الترحيب بإطلاق سراح الصحفيين ويطالب (الاتحاد) بالإفراج عن كافة الزملاء".
🇾🇪#اليمن: #الاتحاد_الدولي_للصحفيين يرحب بإطلاق سراح #الصحفيين المحتجزين ضمن صفقة تبادل الأسرى بين #الحوثيين الذين يقودون حكومة الأمر الواقع في #صنعاء وحكومة الرئيس هادي المعترف بها #دوليا، ويطالب #الإفراج عن كافة الزملاء.
— الإتحاد الدولي للصحفيين (@IFJ_AR) October 19, 2020
التفاصيل👇https://t.co/5CIBu291Ac pic.twitter.com/pPfZvPDHa1
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنطوني بيلانجي "يسعدنا أن هشام طرموم وهشام اليوسفي وهيثم عبد الرحمن الشهاب وعصام أمين بالغيث وحسن عناب قد تم الإفراج عنهم في إطار تبادل الأسرى الذي تفاوضت عليه الأمم المتحدة".
وأضاف "ناسف لاستمرار وقوع الصحفيين ضحايا الصراع بين الحوثيين وحكومة الرئيس هادي وإننا نواصل دعوتنا للإفراج عن جميع الصحفيين الذين ما زالوا محتجزين ".
والجمعة والخميس، أطلق الحوثيون والحكومة بشكل متزامن سراح أكثر من ألف أسير ومختطف، في صفقة تبادل هي الأكبر منذ اندلاع الصراع في اليمن.
وكانت محكمة خاضعة للحوثيين قد أصدرت حكما بإطلاق سراح الصحفيين الخمسة، لكن المليشيا رفضت تفيذ ذلك الحكم، وأصرت على مبادلتهم بأسرى الحرب.
ورحبت نقابة الصحفيين اليمنيين بإطلاق سراح خمسة صحفيين، ودعت أطراف الصراع إلى الإفراج عن باقي الزملاء المحتجزين والمخفيين في السجون في مخالفة صريحة للقوانين الدولية والإنسانية.