[ الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان ]
قالت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان إن ما يجري اليوم في اليمن ليس مجرد خلاف سياسي، بل اختبار حقيقي لقدرة الدولة على استعادة سيادتها وهيبتها.
وأشارت كرمان في تعليق لها عى تظاهرات المجلس الانتقالي المنحل في شبوة إن حل أي كيان مسلح يعمل خارج إطار الدولة خطوة ضرورية.
وأردفت كرمان بالقول: " لا يكفي حل أي كيان إذا لم يتبعه تفكيكٌ فعلي لكل بنيته العسكرية، وتجفيفٌ كامل لمصادر قوته، ووضع السلاح حصريًا تحت سلطة المؤسسات الشرعية، فالدولة لا تقوم بوجود جيوش موازية، ولا يستقيم السلم الأهلي مع تعدد مراكز القوة".
وأشارت إلى أن استعادة الدولة لا تُدار بردود الفعل، ولا بالشعارات، بل بخطة قانونية ومؤسسية واضحة، واحتكار كامل للسلاح بيد الدولة، وتوحيد جميع القوات تحت وزارتي الدفاع والداخلية.
وحثت على أهمية محاسبة كل من ارتكب انتهاكات عبر القضاء، ودمج من لم يتورطوا في جرائم ضمن مؤسسات الدولة وفق معايير مهنية.
وأوضحت أن الفوضى تهرم فقط بإرادة سيادية تحسم الأمر قانونًا ومؤسسات، وتحمي المدنيين أولًا وأخيرًا، وأن المعركة الحقيقية ضد منطق تفكيك الدولة وتحويلها إلى ساحة نفوذ وصراعات بالوكالة.
وأكدت أن الطريق الوحيد للاستقرار هو دولة واحدة، وجيش واحد، وقرار سيادي، مالم فإن الإمارات ومشروعها الفوضوي سيعود على شكل خراب شامل يطال كل المحافظات المحررة.