الخنبشي من أكاديمي إلى قيادة المشهد العسكري في حضرموت
- غرفة الأخبار الجمعة, 02 يناير, 2026 - 06:22 مساءً
الخنبشي من أكاديمي إلى قيادة المشهد العسكري في حضرموت

[ سالم الخنبشي - محافظ حضرموت ]

يتصدر محافظ حضرموت سالم الخنبشي المشهد العسكري في المحافظة، ليبرز اسمه من جديد كقائد عسكري ميداني، على الرغم من عدم خلفيته العسكرية السابقة.

 

عين الخنبشي محافظا لحضرموت في 27 نوفمبر الماضي على وقع التطورات العسكرية التي فجرها المجلس الانتقالي، واستيلائه على المحافظة، وهي الإجراءات التي وصفتها الحكومة بالأحادية، المقوضة للدولة.

 

ومنذ ذلك الوقت قاد الخنبشي جهودا في عدة مسارات، لعل أولها التنسيق مع الوفد السعودي الذي قاده رئيس اللجنة الخاصة اللواء محمد عبيد القحطاني، والذي مكث عدة أيام، والتقى العديد من مشائخ القبائل والشخصيات الاجتماعية، لبحث التهدئة، ومطالبة الانتقالي بالخروج، والتراجع عن تصعيده المسلح.

 

أعلن المحافظ منذ اللحظة الأولى تأييده لمجلس القيادة الرئاسي، ووجه خطابات للمجلس الانتقالي، بالتراجع عن إجراءاته، ومثل حلقة وصل بين الجانب السعودي، والحكومة اليمنية.

 

لدى الخنبشي خلفية أكاديمية متعددة، من خلال عمله التربوي الجامعي، ولم يتمتع بأي خلفية عسكرية من قبل، لكنه بات الرجل الأول عسكريا اليوم، بعد صدور قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليفه تولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في محافظة حضرموت، وهي القوات التي يرأسها العليمي، وتطالب السعودية بتسليمها المشهد العسكري.

 

لم يظهر الخنبشي بموقف عدائي ضد المجلس الانتقالي، بل سعى لتصدير خطاب يدعو للتهدئة، وتجنيب حضرموت الصراعات الدموية، غير أن ذلك لم يلق أي استجابة من الانتقالي، الذي واصل التصعيد والتحدي في المحافظة.

 

ومع انطلاق العمليات العسكرية لقوات درع الوطن بتغطية جوية من القوات السعودية واصل الخنبشي تصدر المشهد العسكري، وألقى سلسلة كلمات وخطابات عن تطورات الأوضاع الميدانية، وهو ما قدم معلومات متواصلة لوسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية عن آخر التطورات للمواجهات العسكرية.

 

عمل الخنبشي من قبل عضوا بمجلس النواب، ثم عين محافظا لحضرموت في أول عملية انتخاب للمحافظين بموجب السلطة المحلية، ثم أقيل من منصبه وعاد مرة أخرى لإدارة المحافظة، لكن بتطورات مختلفة، وتوقيت حساس.


التعليقات