"اليونيفيل" تعلن وفاة جندي إندونيسي متأثرا بإصابته بانفجار جنوب لبنان

- وكالات السبت, 25 أبريل, 2026 - 04:18 مساءً

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، وفاة جندي من الكتيبة الإندونيسية متأثرا بجروح أصيب بها إثر انفجار مقذوف داخل قاعدة تابعة لها في جنوب لبنان.

 

وقالت القوة في بيان لها، إن العريف ريكو براموديا (31 عاما) توفي في أحد مستشفيات بيروت، بعد إصابته بجروح خطيرة إثر انفجار مقذوف داخل قاعدته في بلدة عدشيت القصير ليلة 29 مارس/ آذار الماضي.

 

وقدّمت اليونيفيل تعازيها إلى عائلة الجندي، والجيش الإندونيسي، وحكومة وشعب إندونيسيا.

 

ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد الأمم المتحدة وممتلكاتها.

 

وأكدت أن الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام تُعد "انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، ولقرار قرار مجلس الأمن 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب".

 

والسبت الماضي، أعلنت "اليونيفيل"، مقتل أحد عناصرها وإصابة 3 آخرين، بينهم اثنان بجروح خطيرة، إثر تعرض دورية لإطلاق نار من "جهات غير حكومية" جنوبي لبنان.

 

وبعد أربعة أيام، أعلنت الرئاسة اللبنانية وفاة جندي فرنسي ثان متأثرا بإصابته في الحادث.

 

وتأسست "اليونيفيل" عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب يوليو/ تموز 2006 والقرار الأممي 1701.

 

وبموجب القرار قرر المجلس اتخاذ خطوات لضمان السلام منها السماح بزيادة تعداد اليونيفيل إلى حد أقصى يبلغ 15 ألف فرد من أجل مراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم الجيش اللبناني أثناء انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان وضمان العودة الآمنة للنازحين.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 17 أبريل/ نيسان هدنة في لبنان بين إسرائيل وحزب الله لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن، الخميس، تمديدها لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.

 

ومنذ ذلك التاريخ، تواصل إسرائيل خرق "الهدنة الهشة"، ما أسفر عن قتلى وجرحى ودمار واسع، فيما رد "حزب الله" على التصعيد باستهداف مواقع لجنود إسرائيليين بجنوبي لبنان ومستوطنات إسرائيلية.

 

وقبل الهدنة، شنت إسرائيل في 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان خلّف 2483 قتيلا و7707 جرحى، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

 

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.


التعليقات