هذه بعض من قصة كهرباء المكلا هذه الأيام. لايمكن لأحد في المكلا، إلا وأن يُلاحظ حالة تدهور وضع الكهرباء في الآونة الأخيرة، وزيادة ساعات الانقطاع؟ ولكن لماذا ياترى؟ سنضع أمامكم هنا بعض الأسباب التي وصلنا إليها عن أسباب ذلك التدهور، ولكن وقبل أن نبدأ، أحب أولاً أن أُشير إلى أن الكهرباء ترتكز على ثلاثة أشياء: 1- الشبكة. 2- التوليد. 3- الوقود. والحقيقة أن المؤسسة العامة للكهرباء بساحل حضرموت، هي مسؤولة فقط عن الركيزة الأولى وهي (الشبكة) ومدى سلامتها. فيما الركيزتان الأخرى وهي ( التوليد والوقود) وهما سبب الأزمة الحالية، فتقع مسؤوليتها على عاتق الحكومة فقط. محطة باجرش تمتلك محطة كهرباء باجرش للطاقة المُشتراة عدد (10) مولدات كهربائية تُنتج مُجتمعة نحو (65) ميغاواط من الطاقة، فيما يبلغ حجم ما تشتريه السلطات المحلية بساحل حضرموت نحو(40) ميغاواط. منذ أيام وهنالك عدد (6) من تلك المولدات الـ(10) متوقفة تماماً عن العمل، وذلك لكونها تحت عمليات الصيانة (الأمرية أو الإجبارية) ليس فقط استعداداً للصيف القادم، بل ولأن الشركة لم تستطع أن تقوم بعمليات صيانة لتلك المولدات خلال الفترة الماضية بسبب الأحداث التي شهدتها مدن الساحل. وقد أدى توقف هذه المولدات الـ(6) إلى فقدان المؤسسة العامة للكهرباء طاقة تتراوح مابين 24 إلى 26 ميغاواط. محطة الريان أما بالنسبة لمحطة كهرباء الريان الحكومية، فهذه المحطة تمتلك عدد (7) مولدات كهربائية، تُنتج جميعها وفي الظروف الاعتيادية نحو (63) ميغاواط. أما اليوم، فلا تعمل منها سوى (3) مولدات فقط. ولكن.. لماذا ؟ سأخبركم لماذا؟ لأن :